كيف يؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الغذاء عالميًا؟
بدأت تداعيات إغلاق مضيق هرمز تنعكس على أسعار المواد الغذائية، بعدما سجلت أسعار المحاصيل الزراعية أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، في مؤشر ينذر بمزيد من الضغوط على أسعار السلع في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.ارتفاع أسعار المحاصيل والأسمدة ينذر بزيادة أسعار المواد الغذائية مع استمرار اضطرابات سلاسل الإمدادويعزو محللون هذا الارتفاع إلى عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في موجات الحر وتصاعد الصراع في منطقة البحر الأسود، بما يهدد حركة تجارة الحبوب العالمية، بينما يتمثل العامل الثاني في اضطرابات أسواق الأسمدة الناتجة عن الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تقلبات حادة في إمدادات الأسمدة.معهد دولي يحذر من تحول أزمة الأسمدة إلى أزمة غذاء عالميةوصف المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI) الوضع الحالي في سلاسل إمداد الأسمدة بأنه "أزمة مدخلات إنتاج" قد تتحول قريبًا إلى أزمة غذائية شاملة، خاصة في الدول الفقيرة.وأوضح المعهد أن الأسمدة الصناعية تعتمد بشكل أساسي على المنتجات النفطية، ما يجعل أسواقها شديدة الحساسية لارتفاع أسعار النفط واضطرابات الإمدادات.ويستورد العالم نحو ثلث وارد



















