简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار الكندي يواصل سلسلة خسائره اليومية قبيل رفع متوقع للفائدة الأمريكية
الملخص:تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، مع استعداد المستثمرين لاحتمال رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبعدما أظهرت بيانات محلية انخفاض مبيعات المنازل الشهر الماضي.
تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، مع استعداد المستثمرين لاحتمال رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبعدما أظهرت بيانات محلية انخفاض مبيعات المنازل الشهر الماضي.
وتراجع الدولار الكندي بنسبة 0.1% إلى 1.3915 دولار كندي لكل دولار أمريكي، أو 71.86 سنتاً أمريكياً، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.3898 و1.3929. ولم تسجل العملة الكندية سلسلة خسائر يومية من خمس جلسات متتالية منذ يونيو.
وقال دارين ريتشاردسون، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فانتري كابيتال: «ينصب التركيز بالتأكيد بشكل أكبر على قوة الدولار الأمريكي، وذلك استناداً إلى توقعات السوق بأن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة غداً».
وكان الدولار الأمريكي أكثر قوة مقابل العملات الرئيسية، مع تسبب ارتفاع أسعار النفط في دفع عوائد سندات الخزانة إلى الصعود وتعزيز التوقعات بأن يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة الأربعاء.
وكانت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تتداول مرتفعة بنسبة 3.5% عند 104.97 دولار للبرميل، بعدما أدت هجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية إلى خروج خط أنابيب الشرق والغرب في المملكة من الخدمة. ويُعد النفط أحد الصادرات الرئيسية لكندا.
وانخفضت مبيعات المنازل الكندية بنسبة 0.7% على أساس شهري في أغسطس، مع تأثير ارتفاع معدلات الرهن العقاري وتصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي على نشاط السوق.
ضغوط على الاقتصاد الكندي
وتأثرت آفاق الاقتصاد المحلي بحالة من عدم اليقين في ظل التصعيد الأخير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
وكشف رئيس الوزراء مارك كارني عن إجراء يستهدف تعزيز الاقتصاد، قائلاً إن كندا ستسمح للشركات بخصم تكلفة معظم الاستثمارات الرأسمالية الجديدة فوراً لأغراض ضريبية.
وتراجعت عوائد السندات الكندية على طول منحنى أكثر انحداراً. وانخفض عائد السندات لأجل عامين بمقدار 4.9 نقطة أساس إلى 3.351%، مواصلاً تراجعه من أعلى مستوى في عامين، الذي سجله خلال تعاملات الاثنين عند 3.437%.
وأصبح عائد السندات لأجل عامين يتداول بنحو 130 نقطة أساس دون نظيره الأمريكي، وهو أوسع فارق في أسبوعين.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










