简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النفط يرتفع مع استمرار التطورات بالشرق الأوسط ليحقق مكاسب شهرية قوية
الملخص:ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة لتحقق مكاسب شهرية قوية في ظل استمرار التطورات بالشرق الأوسط وتغيير ناقلات الخام مسارها في مضيق هرمز لتجنب الاضطرابات، وحقق الخامان مكاسب شهرية قوية.وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار، أو 1.1%، إلى 90.04 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:26 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (17:26 بتوقيت غرينتش)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.28 دولار، أو 1.5%، إلى 84.87 دولارًا للبرميل.وعلى صعيد الأسبوع الجاري، سجل خام برنت خسائر بنسبة 6.9% في حين تكبد خام ويست تكساس الأمريكي خسائر بنسبة 5.2%.أما على الصعيد الشهري خلال يوليو تموز، حقق خام برنت مكاسب بنسبة 23.6%، فيما حقق الخام الأمريكي مكاسب بنسبة 21.8%.اضطرابات الإمداداتأدت الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي اندلعت في 28 فبراير، إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره سابقًا نحو خُمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي، ما تسبب في تعطيل إنتاج نفطي في الشرق الأوسط يقدر بملايين البراميل يوميًا.كما أنهت الهجمات المتباد
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الجمعة لتحقق مكاسب شهرية قوية في ظل استمرار التطورات بالشرق الأوسط وتغيير ناقلات الخام مسارها في مضيق هرمز لتجنب الاضطرابات، وحقق الخامان مكاسب شهرية قوية.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار، أو 1.1%، إلى 90.04 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:26 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (17:26 بتوقيت غرينتش)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.28 دولار، أو 1.5%، إلى 84.87 دولارًا للبرميل.
وعلى صعيد الأسبوع الجاري، سجل خام برنت خسائر بنسبة 6.9% في حين تكبد خام ويست تكساس الأمريكي خسائر بنسبة 5.2%.
أما على الصعيد الشهري خلال يوليو تموز، حقق خام برنت مكاسب بنسبة 23.6%، فيما حقق الخام الأمريكي مكاسب بنسبة 21.8%.
اضطرابات الإمدادات
أدت الحرب بين إيران والولايات المتحدة، التي اندلعت في 28 فبراير، إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره سابقًا نحو خُمس إمدادات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي، ما تسبب في تعطيل إنتاج نفطي في الشرق الأوسط يقدر بملايين البراميل يوميًا.
كما أنهت الهجمات المتبادلة خلال الأيام الأخيرة فترة هدوء قصيرة في القتال بين البلدين.
وفي الوقت نفسه، تواصل ميليشيا الحوثي في اليمن تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، مما أوجد نقطة اختناق ثانية لتدفقات النفط العالمية.
وذكرت مصادر إيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني أوقف ناقلتي نفط عن عبور مضيق هرمز، بينما غيرت أربع ناقلات أخرى مسارها.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات شركة Kpler لتتبع السفن أن ناقلتي نفط عملاقتين محملتين بالنفط الخليجي تمكنتا من مغادرة المضيق، إلا أن حركة المرور عبره لا تزال محدودة.
من ناحية أخرى، أدى هجوم بطائرة مسيرة أشعل حرائق في سفينتي غاز بميناء دمياط المصري على البحر المتوسط إلى ظهور تهديد جديد لحركة الملاحة عبر قناة السويس، التي تُعد أحد آخر مسارات تصدير النفط السعودي المتاحة في ظل اتساع نطاق الحرب مع إيران.
وأعلنت السعودية هذا الأسبوع أنها تسعى إلى قيادة تحالف لتعزيز التعاون الدفاعي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










