简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النفط يتخلى عن مكاسبه بعد تصريحات إيرانية تعزز آمال استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
الملخص:تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات الاثنين، بعدما صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة يمكن أن تُستأنف إذا كانت تستند إلى المصالح الوطنية، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى احتمال إحياء المسار الدبلوماسي.وكانت أسعار الخام قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، وسط مخاوف من استمرار اضطراب شحنات النفط عبر مضيق هرمز.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 16 سنتاً، أو 0.18%، إلى 87.94 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست في وقت سابق 91.42 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 68 سنتاً، أو 0.82%، إلى 81.81 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت 85.39 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ 12 يونيو.إشارات دبلوماسية من طهران تضغط على الأسعاروقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وسطاء نقلوا خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى طهران، دون أن يكشف عن طبيعة المقترحات.وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية في يو بي إس (UBS): "تصريحات المتحدث ب
تخلت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات الاثنين، بعدما صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة يمكن أن تُستأنف إذا كانت تستند إلى المصالح الوطنية، وهو ما فسره المستثمرون على أنه إشارة إلى احتمال إحياء المسار الدبلوماسي.
وكانت أسعار الخام قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، وسط مخاوف من استمرار اضطراب شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 16 سنتاً، أو 0.18%، إلى 87.94 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست في وقت سابق 91.42 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 68 سنتاً، أو 0.82%، إلى 81.81 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت 85.39 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ 12 يونيو.
إشارات دبلوماسية من طهران تضغط على الأسعار
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وسطاء نقلوا خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى طهران، دون أن يكشف عن طبيعة المقترحات.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية في يو بي إس (UBS): “تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، التي أفادت بأن البلاد تلقت مقترحات جديدة من الوسطاء، دفعت أسعار النفط إلى التخلي عن جميع مكاسبها المبكرة، رغم أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال ضعيفة.”
تراجع حركة الناقلات واستمرار المخاوف بشأن الإمدادات
وكانت أسعار النفط قد واصلت في بداية الجلسة مكاسبها الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي، مدفوعة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تقييد حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
وشهدت الأزمة تصعيداً جديداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تنفيذ الولايات المتحدة الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، بينما أعلنت كل من الكويت والبحرين، الحليفتين لواشنطن، تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وقال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إن ناقلتي نفط تعطّلتا بعد وقوع انفجارات أثناء محاولتهما عبور ما وصفه بـ“المسار الجنوبي غير الآمن” في مضيق هرمز، مدعياً أن الجيش الأمريكي شجعهما على استخدام ذلك المسار.
وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.
من جانبهم، قال محللو ANZ في مذكرة إن “رواية نقص الإمدادات أصبحت أكثر قتامة، إذ إن التعافي المتوقع لحركة الشحن توقف فعلياً، مع انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام أحادية.”
وأظهرت بيانات LSEG أن أربع سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد، مقارنة بـثماني سفن في اليوم السابق.
كما بينت البيانات أن ثلاث ناقلات للمنتجات النفطية وناقلة عملاقة واحدة للنفط الخام (VLCC) دخلت المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل شحنات نفط.
وفي تطور آخر، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) في وقت مبكر من الاثنين أن سفينة اشتعلت فيها النيران شمال غرب منطقة كمزار العُمانية.
وأظهرت بيانات الشحن أن دول الخليج رفعت صادراتها من النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من يوليو إلى أعلى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في أواخر فبراير، إلا أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بدأت تتباطأ مع تصاعد القتال.
وأعاد انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة المارة عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل اندلاع الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
كما واصلت إيران الضغط على جماعة الحوثيين في اليمن لإغلاق طريق الملاحة النفطية عبر البحر الأحمر في حال استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية لقطاع الكهرباء في إيران.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
