简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتراجع مع تباطؤ الوظائف
الملخص:تراجع الدولار الأميركي بعد بيانات وظائف أضعف من التقديرات، إذ هبط مؤشره 0.54% إلى 100.85 مع تقليص رهانات رفع الفائدة القريب من الاحتياطي الفيدرالي. التحرك جاء رغم انخفاض معدل البطالة وتراجع طلبات الإعانة، ما جعل قراءة سوق العمل أكثر تعقيداً بالنسبة لمتداولي العملات.

انخفض الدولار الأميركي بعد أن أظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية تباطؤاً واضحاً في سوق العمل، ما دفع المتعاملين إلى تخفيف رهاناتهم على رفع قريب للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. وتزامن التراجع مع تحركات واسعة أمام العملات الرئيسية، بينما أضافت بيانات أستراليا الخدمية وأسعار النفط خلفية إضافية لحركة العملات المرتبطة بالنمو والتضخم.
وظائف أميركية أضعف تضغط الدولار
هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 100.85 متراجعاً 0.54% خلال الجلسة. وجاء التحرك بعد أن أضاف الاقتصاد الأميركي 57,000 وظيفة في يونيو، أقل بكثير من تقديرات بلغت 110,000، ومن قراءة مايو المعدلة نزولاً إلى 129,000.
القراءة بدت لافتة لأنها لم تكن ضعيفة في كل تفاصيلها. فقد انخفض معدل البطالة إلى 4.2% من 4.3%، وتراجعت طلبات إعانة البطالة بمقدار 1,000 طلب في آخر أسبوع كامل من يونيو، لتسجل أدنى مستوى في خمسة أسابيع ودون توقعات السوق البالغة 220,000 طلب.
لكن نقطة الضعف الأبرز جاءت من المشاركة في سوق العمل، إذ انخفض معدل المشاركة 0.30 نقطة مئوية إلى 61.50%، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2021، مع خروج 720,000 شخص من قوة العمل. كما تراجع إجمالي التوظيف بمقدار 507,000 إلى 162.26 مليون.
محركات السوق
المحرك الأساسي كان إعادة تسعير مسار الفائدة. أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أظهرت أن احتمالات رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع 28 و29 يوليو بلغت 17.60%، مقابل 82.40% لاحتمال تثبيت الفائدة. كما أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، خلال مشاركته في حلقة نقاش للبنك المركزي الأوروبي في سينترا، التمسك بهدف التضخم البالغ 2%.
لماذا يهم هذا الأمر
الدولار يتأثر عادة بفارق العائد وتوقعات السياسة النقدية. وعندما تأتي الوظائف أقل من التقديرات بهذا الحجم، يتراجع دعم العائد للعملة الأميركية حتى لو حملت التفاصيل الأخرى إشارات مختلطة، مثل انخفاض البطالة وطلبات الإعانة.
العملات الرئيسية تتحرك أمام الدولار
استفاد اليورو والجنيه الإسترليني من ضعف الدولار، إذ جرى تداول اليورو/دولار عند 1.143 مع تراجع العملة الأميركية 0.49%، بينما سجل الجنيه الإسترليني/دولار 1.334 مع انخفاض الدولار 0.54%.
كما ارتفع الين الياباني 0.90% أمام الدولار، عند مستوى 161.114 للدولار، وصعد الفرنك السويسري 0.62% عند 0.803. وارتفع الدولار الكندي 0.22% عند 1.418، في حين سجل الدولار الأسترالي/دولار 0.692 مع تراجع العملة الأميركية 0.41%.
محركات السوق
الحركة لم تكن محصورة في زوج واحد، بل جاءت واسعة أمام عملات الملاذ الآمن والعملات المرتبطة بالنمو. هذا الاتساع يعكس أن رد فعل السوق كان منصباً على الدولار نفسه، لا على عامل محلي منفرد في منطقة اليورو أو بريطانيا أو اليابان.
لماذا يهم هذا الأمر
اتساع تراجع الدولار يعطي قراءة أوضح على مزاج سوق الصرف: المتعاملون خفضوا علاوة الفائدة الأميركية في تسعير العملات الرئيسية، بينما تحركت عملات مثل الين والفرنك بوصفها ملاذات آمنة في بيئة بيانات أميركية أقل قوة.
أستراليا والنفط يضيفان سياقاً للتسعير
في أستراليا، عاد قطاع الخدمات إلى منطقة التوسع في يونيو، بعدما ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن S&P Global إلى 50.5 من 48.7 في مايو، متجاوزاً مستوى 50 الفاصل بين الانكماش والتوسع. كما ارتفع المؤشر المركب إلى 50.4 من 48.7.
وأظهرت التفاصيل أن مستويات التوظيف ارتفعت للمرة السابعة عشرة خلال 18 شهراً، وإن بوتيرة محدودة. وفي المقابل، استمرت تكاليف المدخلات في الارتفاع بقوة، لكن معدل التضخم تباطأ مقارنة بمايو، بينما جاء ارتفاع أسعار المخرجات أضعف بكثير وكان الأبطأ منذ يناير.
على جانب الطاقة، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس بشكل طفيف 0.05 دولار أو 0.07% إلى 68.63 دولار للبرميل، مع استمرار التباين بين الولايات المتحدة وإيران حول إدارة مضيق هرمز. وكانت محادثات غير مباشرة في الدوحة قد أظهرت تقدماً بشأن مذكرة تفاهم موقعة في 17 يونيو، ما ساعد على تحسن حركة الناقلات تدريجياً وخفف بعض ضغوط التضخم المرتبطة بالنفط.
محركات السوق
الدولار الأسترالي تلقى دعماً نسبياً من تحسن النشاط الخدمي، لكن الصورة بقيت مقيدة بتراجع الطلبات الجديدة واستمرار ضغوط التكلفة. أما النفط، فبقي عاملاً مهماً في تسعير توقعات التضخم العالمية، خصوصاً مع ارتباط مضيق هرمز بحركة التجارة النفطية.
لماذا يهم هذا الأمر
بيانات الخدمات الأسترالية وأسعار النفط لا تغير وحدها اتجاه الدولار، لكنها تؤثر في العملات الحساسة للنمو والتضخم. ومع صدور بيانات أميركية ضعيفة، تصبح هذه العوامل الإضافية جزءاً من قراءة أوسع لحركة سوق الصرف في الجلسة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
