简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار قرب أدنى مستوى في 10 أيام مع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام
الملخص:الدولار قرب أدنى مستوى في 10 أيام مع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام
تداول الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى له في عشرة أيام مقابل العملات الرئيسية الأخرى يوم الاثنين، بعدما أدى التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى هبوط أسعار النفط وتعزيز الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة.
هدوء في الأسواق
وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يوم الأحد إنهم اتفقوا على إطار عمل لاتفاق ينهي الحرب بين البلدين، ويوقف الحصار الأمريكي على إيران، ويعيد فتح مضيق هرمز.
ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة في سويسرا، إلا أن الحذر لا يزال يسيطر على الأسواق في انتظار مزيد من التفاصيل، خصوصًا مع ترك ملف البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.
وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد، إذ انخفض خام برنت بنحو 5% إلى 82.9 دولارًا للبرميل.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، عند 99.52 نقطة، ليظل قرب أدنى مستوى له منذ 5 يونيو.
وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي لدى “مونكس أوروبا”، إن الأسواق ستظل حذرة في تسعير المزيد من التفاؤل رغم الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران.
وأضاف: “لا يزال هناك مجال كبير لخيبة الأمل. والأهم أننا لم نسمع شيئًا بعد بشأن الملف النووي. إذا ظهرت تطورات إيجابية خلال الأيام المقبلة، فقد نصبح أكثر تفاؤلًا.”
وتابع: “لكن من دون اتفاق نووي، لا يمكن الافتراض ببساطة أن أي اتفاق سيصمد. لذلك نحن متفائلون بحذر، وهذا يبرر رد فعل محدودًا نسبيًا في أسواق العملات.”
وارتفع اليورو بنسبة 0.32% إلى 1.1605 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.16% إلى 1.3428 دولار، ليقترب كلاهما من أقوى مستوى منذ 5 يونيو.
أما الين الياباني فاستقر إلى حد كبير عند 160.10 ين للدولار، مواصلًا التحرك قرب مستوى 160 الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره “خطًا أحمر” قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل في السوق.
البنوك المركزية في دائرة الضوء
تستعد البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبنك اليابان، وبنك إنجلترا، والبنك الاحتياطي الأسترالي، لإعلان قرارات أسعار الفائدة هذا الأسبوع، بينما تترقب الأسواق ما إذا كانت آفاق اتفاق السلام ستخفف المخاوف التضخمية وتؤثر على مسار التشديد النقدي الحالي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75% يوم الأربعاء، إلا أن الأنظار ستتجه إلى بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لمعرفة الإشارات التي سيقدمها الرئيس الجديد كيفين وورش.
وقلص المستثمرون رهاناتهم على رفع الفائدة هذا العام، وأصبحت الأسواق تسعر احتمالًا بنحو 50% لرفع الفائدة في ديسمبر، انخفاضًا من أكثر من 70% قبل أسبوع، وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME.
وقال براشانت نيواناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة لدى “تي دي سيكيوريتيز” في سنغافورة: “المفاوضات بشأن بعض جوانب الاتفاق لا تزال مستمرة، لكن لا شك أن صناع السياسات النقدية سيتنفسون الصعداء — مؤقتًا على الأقل — مع تراجع مخاطر التضخم وعدم تحولها إلى السيناريو الأساسي.”
ومن المتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى في 31 عامًا، خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الثلاثاء، كما يُتوقع أن يشير إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض لمواجهة مخاطر التضخم رغم اتفاق السلام المحتمل.
في المقابل، من المتوقع أن يُبقي كل من البنك الاحتياطي الأسترالي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
